وطيبة مع الشعب الإيراني المظلوم البطل هي مساعدته ومساندته في الوصول إلى أهدافه إلا أنه ، وحتى الآن لم تقدم أي دولة مساندة للشعب الإيراني .
سؤال - [ أنتم زعيم المعارضين ، كيف تصفون علاقاتكم الحالية مع الدول والشخصيات المذكورة أدناه ؟
1 - حكومة كارتر ، 2 - الحكومة الروسية ، 3 - الحكومة الصينية ، 4 - الحكومة العراقية ، 5 - الدول العربية المنتجة للنفط ، 6 - أنور السادات ، 7 - إسرائيل ، 8 - ياسر عرفات وحركة المقاومة الفلسطينية . ]
جواب : رئيس الجمهورية الأمريكية - نظراً لدعمه المتواصل للشاه والإهانات التي وجهها إلى الشعب الإيراني - فإنه يعتبر من أعداء الشعب الإيراني .
أما روسيا السوفيتية ، فعلى الرغم من أنها ليست كأمريكا إلا أنها لم تدن الشاه حتى الآن ، بل تقف إلى جانبه أيضاً ، ولم تتوقف وتمتنع عن تحريف الثورة الإسلامية الإيرانية المقدسة .
ورئيس دولة الصين مر من فوق قتلانا بشكل وقح وبشع ، وفي قصر الشاه أثنى على تصرفات الشاه واعتبرها تقدمية .
أما الحكومة العراقية ، فقد قامت بضغط الشاه بالتصدي لكل من يقدم المساندة والدعم إلى الشعب الإيراني انطلاقاً من الأراضي العراقية .
السادات : من البديهي أنه بعد أعماله المضادة لمصالح المسلمين والدول العربية والأخوة الفلسطينيين قد أصبح مكروهاً وغير مرغوب فيه .
إسرائيل : من وجهة نظر المسلمين والإسلام وجميع المعايير الدولية مغتصبة ومعتدية ، ونحن يجب أن لا نسمح للوهن والضعف أن يمنعنا من انهاء هذه التعديات .
وأنا بدوري وقفت إلى جانب اجراءات ومساعي ياسر عرفات في مناسبات عدة ، وذلك من أجل الحصول على حقوق الفلسطينيين ، وإعادة الأراضي الإسلامية إلى المسلمين .
سؤال - [ هل تدعمون سيادتكم حكومة غير عسكرية برئاسة كريم سنجابي وشغله منصب رئيس الوزراء حلًا للأزمة الإيرانية ؟ ]
جواب : بوجود الشاه في السلطة لا يمكن أن نقبل حلًا .
سؤال - [ هل دعوتكم إلى إضراب عمّال الصناعة النفطية دعوة دائمة ، أو هي مؤقتة إلى أن يتنحى الشاه ؟ ]
جواب : نعم حتى يتنحى الشاه جانباً . الشاه كان يعطي أميركا نفطنا بدون مسوغ أو إذن ، وذلك من أجل تقوية سلطته ، ثم يشتري بعوائده السلاح الأمريكي الذي لا يفيد الشعب الإيراني بأي شكل .
ومن المؤكد أن النفط ما زال حتى الآن سنداً قوياً لحكومة الشاه الغاصبة ، ولذلك حكمت بعدم تصدير النفط ، واستمرار الأحزاب حتى يتنحى الشاه ويرحل . وبعد ذلك سنبيع النفط إلى أي بلد نرغب به .
سؤال - [ إذا كنتم ترون هذه المتطلبات منطقية ، وفي ظل أيّ الأحوال يصبح الجيش الشاهنشاهي ضد الشاه ؟ ]
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 211
مساهمون: السيد الخميني
ص٢١١