سؤال : ( إن سماحتكم يشكو من نفوذ الأجانب في إيران . هل يمكن اطلاعنا على جنسيات هؤلاء الأجانب ؟ )
الإمام الخميني : إن أميركا تقف في مقدمة هذه الدول ، إذ أن نفوذها معروف في كلّ شؤون البلد . إن الشعب الإيراني يكره الحكومة الأميركية وادارتها بسبب نفوذها وتدخلها . إن التدخل الأميركي بات تدخلًا مباشراً تقريباً . أنا أخشى أن يؤدي هذا التدخل إلى قلق الشعب الإيراني من الشعب الأميركي ايضاً . ينبغي على الشعب الأميركي أن يضغط على حكومته للكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلادنا ، والذي أدى إلى كلّ هذا القلق والاضطراب .
سؤال : ( ألا يقلق سماحتكم من أن تؤدي الاضطرابات الأخيرة ومشاكل إيران إلى مجيء حكومة شيوعية ؟ )
الإمام الخميني : أبداً ، فكما تشاهدون إن كافة الشرائح في إيران تهتف للإسلام والحكومة الإسلامية . وإذا ما كان هناك شيوعيون فإن عددهم ضئيل جداً ، وليس لنشاطهم أي تأثير يذكر . نحن لسنا قلقين من هذه الناحية .
سؤال : ( لقد التقى سماحتكم في الآونة الأخيرة بعض قادة المعارضة الأخرين ، كسنجابي . هل وافق هؤلاء على برامجكم ؟ وهل توصلتم إلى اتفاق في هذا المجال ؟ )
الإمام الخميني : إن القضايا التي طرحناها وافقوا عليها وأيدوها . إن كلّ وطني أو اسلامي لا يتردد في تأييد هذه القضايا التي طرحناها . إلا إذا كان من عملاء الشاه .
سؤال : ( هل تتوقعون أن تشهد إيران احداثاً معينة في الشهر القادم ؟ )
الإمام الخميني : طالما بقي الشاه في إيران ، وواصلت الدول الكبرى دعمها له ، ستبقى إيران تشهد المزيد من القتل والدمار . ولكن إذا رحل الشاه وتولى الشعب الإيراني البطل إدارة أمور بلاده بنفسه ، سيعود الهدوء إلى إيران وتقام الحكومة الإسلامية وتسير الأمور كلها لصالح الشعب إن شاء الله .
سؤال : ( هل ينوي سماحتكم العودة إلى إيران ؟ )
الإمام الخميني : من غير الواضح مدى ضرورة العودة إلى إيران في ظل هذه الأوضاع المضطربة التي يقوم بها الشاه والتي وصلت مؤخراً إلى ذروتها . إن وجودي في الخارج يوفر لي فرصة أفضل لإيصال صرخة الإيرانيين المظلومين إلى أسماع العالم . ولكن سأعود لإيران متى اقتضت مصلحة الشعب ذلك .
سؤال : ( ألستم قلقين على سلامتكم الشخصية ؟ )
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 314
مساهمون: السيد الخميني
ص٣١٤