مؤتمر صحفي
التاريخ : 18 آبان 1357 ه - . ش / 8 ذي الحجة 1398 ه - . ق
المكان : باريس ، نوفل لوشاتو
الموضوع : اعتقال أمير عباس هويدا وقضايا إيران الأخرى
شارك في المؤتمر : صحفيون من البرازيل وبريطانيا وتايلند واليابان وأميركا
سؤال : ( سماحة آية الله . بعد الاضرابات الطلابية الأخيرة ( « 96 » ) ، ومجئ الحكومة العسكرية ، هل ترون أن الأوضاع مواتية لاسقاط الشاه ؟ وهل ان اعتقال السيد هويدا رئيس الوزراء الأسبق ، سيغير من الأوضاع ؟ وأخيراً هل ستدعون أتباعكم للجوء إلى الكفاح المسلح ؟ )
الامام الخميني : الحكومة العسكرية ليس لها تأثير يذكر في إيران ، بل تلعب دوراً اساسياً في تصعيد الاضطرابات والاضرابات والمظاهرات . لذا أنتم تلاحظون تصعيد الاحداث بعد تشكيل الحكومة العسكرية ، كذلك لم يكن لاعتقال هويدا أي اثر يذكر ، وهو ليس أكثر من مناورة يتصورون أن من الممكن ان تترك تأثيرها في اسكات الناس . ان الأمر الذي سيترك تأثيره دون شك هو رحيل الشاه وأسرته ، إذ انه سيساعد في تهدئة الأوضاع نسبياً . اما بالنسبة لأسلوبنا في الكفاح ، فإنه سيقتصر على ما هو عليه الآن ، وآمل ان يكون مؤثراً في حل كلّ القضايا ، ولكن إذا طالت الاحداث وتطلب الأمر غير ذلك فمن الممكن ان نعيد النظر في أسلوبنا .
سؤال : ( سماحة آية الله . انكم تطالبون بجمهورية إسلامية كبديل للنظام الحالي . هل حكومة كهذه ستضمن الحريات الديمقراطية لجميع فئات الشعب ؟ وماذا سيكون موقعكم في حكومة كهذه ؟ وهل سيكون في ظل الحريات الديمقراطية ، للشيوعيين والماركسيين حرية التعبير عن آرائهم ومعتقداتهم ؟ )
الامام الخميني : الحكومة الإسلامية حكومة ديمقراطية بمعناها الحقيقي وان جميع الأقليات الدينية تتمتع فيها بحرية كاملة ، وبوسع كلّ شخص ان يعبر عن رأيه . كما أن الإسلام يتولى الرد على كلّ العقائد ، والحكومة الإسلامية تجيب بالمنطق على كلّ منطق . اما بالنسبة لي فلن أتولى أي منصب داخل الحكومة ، وسأقوم بممارسة دوري الذي عليه الآن . وإذا ما تم تشكيل الحكومة الإسلامية سأضطلع بدور الارشاد والتوجيه .
سؤال : ( كيف ستكون السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية ، لا سيما فيما يتعلق بالدول الكبرى ؟ )
هامش
( 96 ) مظاهرات الطلاب في 13 آبان والتي أدت إلى استشهاد عدد منهم .