تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

رسالة

التاريخ : 13 دي 1354 ه - . ش / 1 المحرم 1396 ه - . ق المكان : النجف الأشرف الموضوع : خاصّ المخاطب : الخميني ، السيد أحمد باسمه تعالى عزيزي احمد وصلت رسالتك . انا سعيد بسلامتك وسلامة الآخرين . أرجو أن ينعم الجميع بالسلامة والسعادة إن شاء الله تعالى . نحن بحمد الله طيِّبون ، لكن لا راحة في العمل ، أدعو الله أن يصلح الأمور . لم تكتب لي عن الحجّاج . هل لحقت أضرار بمن نعرف « 1 » . . سمعت أنّ الحاجّ الشيخ محمد حسين البروجردي « 2 » وصل بالسلامة ، وليست لديّ أخبار عن الحاجّ الشيخ عبد العلي ( « 3 » ) ، على كلّ حال اكتب لي بما لديك من أخبار . الموضوع الآخر : أنَّ السيد العم « 4 » كان قد كتب لي : ( بعنا قطعة الأرض ( « 5 » ) ، واسمح لي أن أعطي البنات وأحمد بالطريقةِ التي كنت أعطيهم ) وكتبت له أن أعْطِ . علمت أن عطاءَ فريدة « 6 » قطع عنها الشهرين الماضيين . أعْطِها مئتي تومان كلّ شهر عطاءً خاصّاً دون إظهار لأحد ، أي أن تأخذ من السيّد « 7 » وتعطيها ، يبدو أن عليها نفقات وأنها متأثرة . والسلام والدك
هامش
( 1 ) يعلق السيد احمد الخميني على هوامش هذه الرسالة بالقول : إشارة إلى حادث الحريق الذي شهده الحجاج . ( 2 ) حجة الاسلام والمسلمين السيد محمد حسين البروجردي أحد أصدقاء الإمام المقربين ، ووالد السيد الدكتور محمود البروجردي صهر الإمام . ( 3 ) الحاجّ الشيخ عبد العلي قرهي ، كان رئيساً لمكتب سماحة الإمام في النجف وكان يأتي أحياناً إلى قم . ويبدو أن أهله ابتليت بمرض عضال اضطره إلى الانتقال من النجف إلى قم بناء على إصرار من سماحة الامام . ( 4 ) آية الله پسنديده . ( 5 ) كان دخل الإمام من بيع قمح أرضه في خمين أربعة آلاف تومان سنوياً ، يعطي أبناءه منه 110 أو 120 توماناً شهرياً ، ولمّا لم يعد لأرض خمين عائد قرّر الإمام بيعَ الأرض كي لا تنقطع شهرية الأبناء ، ثم نفد المال ، فخصص بأحد أبنائه الذي كان في ضائقة مالية 200 تومان شهرياً ، وكان سماحته يسدِّد من ماله الخاص إلى بيت المال في النجف الأشرف . ( 6 ) السيدة فريده مصطفوي : كريمة الامام الخميني . ( 7 ) آية الله پسنديده .