اشتغلت أجهزتهم المروّجة للفحشاء ومحطات الإذاعة المشتغلة طوال العام ببث المواضيع المناهضة للدين ببثّ الأذان والدعاء والمناجاة لخداع المغفلين ، لكن على الشعب الذي يعرف جيداً الآهات المحرقة المنبعثة من مراكز التعذيب وعويل الأُمهات الثكالى ألّا ينخدع بهذه المظاهر الزائفة .
الدّعاء الذي هو وسيلة مناجاة الله العادل صار اليوم وسيلة لبسط الظلم وخداع المغفلين لنهب ثروات هذا الشعب نهباً جارفاً . والنقطة المضيئة التي تبعث الأمل في آخر هذا العمر هي هذا الوعي وهذه الصحوة عند الشباب وحركة المثقفين المتنامية سريعاً ، وستصل بإذن الله - تعالى - إلى النتيجة الحاسمة التي هي قطع أيدي الأجانب وبسط العدالة الإسلامية .
وأنتم مطالبون اليوم أيها الشبّان المخلصون بتوعية الشعب بكل وسيلة متاحة ، وأن تميطوا اللثام عن أحابيل النظام المختلفة ، وتعرّفوا العالم الإسلام الداعي إلى العدالة . أدعو الله - تعالى - توفيق الجميع في هذا الشأن . والسلام عليكم ورحمة الله
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 114
مساهمون: السيد الخميني
ص١١٤