تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

رسالة

التاريخ : 3 فروردين 1351 ه - . ش / 7 صفر 1392 ه - . ق المكان : النجف الأشرف الموضوع : التأكيد على اهتمام أكبر بالسيد بسنديده المخاطب : السيد احمد الخميني باسمه تعالى عزيزي احمد أرجو أن تنعم بالسلامة إن شاء الله تعالى . نحن بخير بحمد الله تعالى . انني قلق من ترككم شقيقي « 1 » وحده . لاتجعلوه يتألم . لا أدري هل تأخرت قضية المنزل « 2 » بمناسبة محرم وصفر أم ان امراً ما قد طرأ . تصرف أنت باحتياط فيما يتعلق بالرسائل التي تكتبها ولا تذيلها بتوقيعك . تفرغ للدراسة وتهذيب النفس ولا تتدخل باي امر « 3 » . بلغ سلامي لشقيقي المحترم وللفتيات ولمخدرة أهل البيت . والسلام عليكم . الوالدة لديها ضيوف لذا لا يسعها الكتابة وهي بحمد الله تعالى بخير كما هو حال الآخرين . أوصل الرسالة المرفقة بسرعة بطريق موثوق . 7 صفر 92 والدك
هامش
( 1 ) السيد مرتضى بسنديدة . ( 2 ) يعلق السيد أحمد الخميني على هوامش الرسالة بالقول . قام عناصر من جهاز السافاك بمحاصرة منزل الإمام الخميني عدة مرات ومنع تردد الناس عليه لاسابيع وأشهر ، والامام هنا يسأل هل ان التردد على المنزل سيصبح مباحاً بعد شهري محرم وصفر ؟ لأني واثنين من العاملين هما الحاج رضا والميرزا نادعلي فقط كان باستطاعتنا التردد على المنزل . ( 3 ) كان الامام يحرص على الكتابة بطريقة مضللة لأجهزة الامن في حال سقوط الرسالة بأيديهم ويشير سماحته إلى هذا الموضوع لهذا السبب ويتكرر كثيراً في الرسائل المتبادلة بيننا وانا اكتب له كثيراً باني لااتدخل باي شيءومثلا في هذه الرسالة كتب سماحته لي " تصرف أنت باحتياط فيما يتعلق بالرسائل التي تكتبها ولا تذيلها بتوقيعك " وهذا يتعارض مع عدم التدخل الذي يشير اليه فيما بعد . ان أغلب هذه الرسائل ترتبط بفترة الجهاد وانا والآخرون لم نكن مجازين في استنساخ هذه الرسائل لان فتح تلك الرسائل يعد حراماً وللأسف فان أكثر هذه الرسائل تتلف بعد ان يطلع عليها مخاطبوها وهو ما أدى إلى ضياع أكثر الوثائق قيمة عن فترة الجهاد التي خاضها الامام الخميني خلال 15 عاماً وما مارسه من عمل سري مع العلماء والثوريين الذين قاوموا نظام الشاه .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 393 | السيد الخميني