رسالة
التاريخ : 17 بهمن 1349 ه - . ش / 9 ذي الحجة 1390 ه - . ق
المكان : النجف الأشرف
الموضوع : توصيات حول موضوعات مختلفة
المخاطب : سيد احمد الخميني
باسمه تعالى
العزيز احمد
وصلتني رسالتك غير المؤرخة . . ادعو الله أن تكون بخير .
1 - فيما يتعلق بالمكتبة « 1 » ، لقد كتبت اطلب زيادة الغرف للطلبة لأني لااملك اطلاعاً كافياً عن وضع المبنى فإذا كان غير مناسب فخصصوا المبنى للمعيلين والخيار لكم في هذا الامر .
2 - فيما يتعلق بالذهاب إلى طهران من اجل الرواتب « 2 » ، مقصودي هو رواتب الأصحاب وإذا لم يكن صحيحا فشكراً لكم .
3 - ما دام عمك في قم فعليكم مراعاته كثيراً سواء من حيث المكان والتدفئة والغذاء وسائر الأمور خصوصاً معاملته باحترام .
4 - فيما يتعلق بالسيد الآشتياني « 3 » ونجله لا أدري ما الذي يقلقهم . من الأفضل ان تذكروا لي ذل - - - ك . وانا لااستطي - - ع التدخ - - ل كثيراً في مثل هذه الام - ور ومن الأفضل ان تحل هناك . وسأكتب إلى
هامش
( 1 ) كتب السيد احمد الخميني تعليقاً على هوامش هذه الرسالة يقول : كنت قد اقترحت في البدء ان يتم اسكان أصحاب العوائل باعتبار ان غرف المكتبة كبيرة وهي ثماني غرف بحيث يتم اعطاء غرفة واحدة لكل عائلة غير أن الامام عارض ذلك أولًا ومن ثم وافق على المقترح لما شرحت له وضع المكتبة .
( 2 ) نقلوا للامام باني اذهب إلى طهران لتسليم الرواتب الشهرية لأصحاب الامام ورأى الامام ان هذا عمل يقلل من شاني ولكن الحقيقة كانت غير ذلك وانا لم أكن اذهب إلى طهران .
( 3 ) كنا نعتقد بان علاقة السيد لواساني مع السيد آشتياني ليست على مايرام لذا فهو لا يرسل الناس اليه لتسليم الحقوق الشرعية مما يؤدي إلى عدم وصول مبالغ كافيه إلى الأخير . وبعد نفوذ الأموال التي لديه يلجأ إلى السيد لواساني وسائر الوكلاء ، كذلك فلم يكن ممكنا اعطاء الرواتب باسم الآخرين لأنهم لم يكونوا قد وصلوا بعد إلى مستوى المرجعية . من جهة ثانية فان السيد آشتياني كان يتعرض لضغوط كبيرة من قبل علماء الدين المعارضين للامام الخميني ، فقد كانوا يسمعونه أقاويل من مثل " أنت أحد المراجع جئت وأصبحت وكيلًا للامام الخميني في أواخر عمرك ؟ " وهذا لم يكن بالضغط القليل الا ان نفسيته الاسلامية والدينية العالية كانت تحول دون وقوعه تحت تأثير مثل هذه الأقاويل . طبعاً جهاز السافاك كان قد فهم القضية منذ البداية الا انه ولعدم الإشارة إلى اسم الامام الخميني فإنه اقتنع بالواقع ولو بصورة ظاهرية . وقد توصلنا نحن إلى نتيجة مؤداها ان السافاك كان يسكت عن عملية توزيع رواتب الامام الخميني إلى طلابه ولا يقوم بما يحول بين الناس ووكلاء سماحته لأنه كان يخاف ان تؤدي تلك العملية إلى اتصال مباشر بين الناس والمجاهدين في محاولة لايصال المال إليهم مما يعتبر امراً خطيراً للغاية يفوق في خطورته وصول أموال الامام إلى طلبة العلوم الدينية في قم . لذا فقد كنت على اتصال دائم بالسيد آشتياني .