مقابلة
صحفية
التاريخ : 19 مهر 1347 ه - . ش / 18 رجب 1388 ه - . ق
المكان : النجف الأشرف
الموضوع : وجوب الوقوف بوجه إسرائيل ودعم المجاهدين الفلسطينيين
المخاطب : مندوب حركة فتح
سؤال : ( سماحة القائد المجاهد : يرجى توضيح وجهة نظركم حول اعطاء الحقوق الشرعية من قبيل الزكاة وسهم الإمام ( عليه السلام ) إلى المجاهدين الذين يحاربون العدو في جبهات القتال وميادين الشرف تحت قيادة حركة ( فتح ) ) .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
: من المؤكد ان ذلك امر مناسب بل إن من الواجب تخصيص جزء كافٍ من الحقوق الشرعية من قبيل الزكوات وسهم الامام لهؤلاء المجاهدين في سبيل الله ممن يقفون في جبهات التضحية والفداء للقضاء على عدوة البشرية الصهيونية الكافرة ، وممن يهدفون إلى احياء أمجاد الاسلام وإعادة العزة والشرف اليه واحياء التاريخ الاسلامي المجيد .
على كل مسلم مؤمن بالله واليوم الآخر توظيف جميع طاقاته في هذا السبيل لينال في النهاية احدى الحسنيين أما الشهادة أو النصر .
واما أنتم أيها المقاتلون الذين تقفون على خط النار للانتقام ومحو وصمة العار عما لحق بنا ، فإنكم ستنالون النصر المؤزر إن شاء الله ولتبشروا المؤمنين الأحرار بان الله مع كل إرادة شجاعة وصاحب حق .
ان الوقوف مع اخواننا الذين يمتلكون القدرة على النصر النهائي - اعني مقاتلي حركة فتح المميزين ورفاقهم في السلاح مقاتلي " قوات العاصفة " وسائر الفدائيين المجاهدين الأحرار في سبيل الله - واجب وبجميع الاشكال والامكانات ، " والله ولي التوفيق " .
سؤال : ( بعد اشتعال نار الثورة المقدسة في فلسطين وتحقق العديد من الإنجازات بقيادة ( فتح ) ، ما هو رأي سماحتكم فيما يخص اخواننا المرابطين في خنادقهم في الأراضي المحتلة ؟ )
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
: رأيي الأول والأخير بالنسبة لاخواننا المقاتلين المرابطين هو مواصلة الجهاد دون كلل أو ملل ، لان ( الحياة عقيدة وجهاد ) فمما لاشك فيه واستناداً لطريقة الاسلام في التفكير ان الموت أفضل من الحياة المذلة ، وعليه فليس امامنا حالياً سوى مواصلة الجهاد بكافة طاقاتنا وامكانياتنا المتاحة لتحقيق العزة والكرامة التي كانت نصيبنا طوال تاريخ الاسلام العظيم لأجيالنا القادمة . فالقرآن الكريم يقول : ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) « 1 » . ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ) « 2 » ( ولا تهنوا
هامش
( 1 ) سورة الأنفال ، الآية 60 .
( 2 ) سورة محمد ، الآية 7 .