تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

نداء

التاريخ : 3 بهمن 1341 ه - . ش / 26 شعبان 1382 ه - . ق المكان : مدينة قم الموضوع : محاصرة جلاوزة النظام بيوت السيدين الخوانساري والبهبهاني في طهران المخاطب : الشعب الإيراني المسلم بسم الله الرحمن الرحيم ليعي المسلمون أن خطر الكفر يحيق بالاسلام ، إذ يُفرض الحصار على بعض المراجع وعلماء الاسلام ، ويحبس بعضهم الآخر وتمسّ حرمته . فقد أصدرت الحكومة أوامرها بهتك حرمة الحوزات العلمية ، وضرب الطلبة العزل ، ونهب أسواق المسلمين ، وتحطيم واجهات المحلات التجارية ، ووضعوا في طهران سماحة آية الله الخوانساري « 1 » وسماحة آية الله البهبهاني « 2 » تحت الإقامة الجبرية ، وسجنوا عدداً من العلماء المحترمين والوعاظ المعظمين . وليس بوسعنا الاطلاع على أحوالهم ، فإنّهم يزجون بالأراذل والأشقياء للإساءة إلى العلماء ورجال الدين ، ويحولون دون توجّه السادة الطلاب والمبلغين إلى نواحي إيران لتبليغ الاسلام وتعليم الاحكام . إنهم يعاملوننا كعبيد القرون الوسطى . قسماً بالله المتعال أنّني لا أطيق هذه الحياة . ) إني لا اري الموت إلّا سعادة والحياة مع الظالمين إلّا برما ) « 3 » . . ليت ازلامهم جاءوا وقبضوا علينا ، ليسقط عنا التكليف . . ليس لعلماء الاسلام والشعب المسلم ذنب سوى الدفاع عن القران وناموس الاسلام واستقلال البلد ومعارضتهم الاستعمار ، هذه هي حالنا ، فماذا يقول السيد عَلَمْ وارسنجاني « 4 » . روح الله الموسوي الخميني
هامش
( 1 ) السيد احمد الخوانساري . ( 2 ) السيد محمد الموسوي البهبهاني . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 117 . من أقوال الإمام الحسين بن علي ( عليهما السلام ) . ( 4 ) أسد الله علم رئيس الوزراء . وحسن ارسنجاني وزير الزراعة في حكومة علي اميني وقد تم ابقاؤه في منصبه في حكومة أسد الله علم . ، وكان من المروجين لمشروع اصلاح الأراضي والدعاية له .