أو أنهم لا يفعلون ذلك ، فيلتحق بكم جموع المعترضين وتثير ضجة . وعظمة الحدث ستقودهم إلى الاندحار ، وكلتا الحالتين تصب لمصلحة المسلمين .
الآن حيث ضاعت هذه الفرصة ، ثمة فرصة باقية أخرى ، وهي أن يركز سماحتكم في أحاديثه على أننا لا نريد أن نقيم تجمعاً حاشداً ، أمّا إذا اقتضى الامر ذلك ، فسوف نجتمع خارج طهران ، وسنُسمع الأمة موضوعات أكثر أهمية . وسيتم الاعداد لمثل هذا التجمع في قم ليعم إيران بأسرها . وسيتحدث بعض العلماء بالموضوعات التي ينبغي أن تصل إلى اسماع الشعب الإيراني .
لا يخفى على سماحتكم ، اننا في مثل هذا الموقف الذي نقف فيه ، قد تجاوزت القضية الصلح والسلام ، وبات الامر يتعلق إما بالغاء احكام الاسلام أو الفتح و ( هيهات منّا الذلة ) فلا تخافوا ، ولا تتحفظوا ، فلن يعتقلوا السيد الخوانساري . . ولن يعتقلوكم . . الدنيا لا تستحق ، أنتم تعلمون ذلك أفضل . . إنني لا أستطيع مواصلة الكتابة لشدة تأثري . والسلام عليكم ورحمة الله .
2 جمادى الثانية
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 105
مساهمون: السيد الخميني
ص١٠٥