و مظاهر اسماء و صفات حق و مَثَل و آيت حق تعالى است . و خداى تبارك و تعالى از « مِثل » يعنى شبيه ، منزّه و مبرّاست ، ولى ذات مقدس را تنزيه از « مَثَل » ، به معنى آيت و علامت ، نبايد نمود
وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى
« 1 » . همهء ذرات كائنات آيات و مرآت تجليات آن جمال جميل عزّ وجلّ هستند ، منتها آنكه هر يك به اندازهء وعاء وجودى خود ، ولى هيچيك آيت اسم اعظم جامع ، يعنى « اللَّه » ، نيستند جز حضرت كَون جامع و مقام مقدس برزخيت كبرا ، جَلَّتْ عَظَمَتُهُ بِعَظَمَةِ باريه ، فَاللَّه تَعالى خَلَقَ الْإنْسانَ الْكامِلَ وَالآدَمَ الأوَّلَ عَلى صورَتِهِ الْجامِعَةِ ؛ وَجَعَلَهُ مِرْآةَ أَسْمائِهِ وَصِفاتِهِ .
قالَ الشَّيْخُ الْكَبيرُ : « فَظَهَرَ جَميعُ ما فِي الصُّورَةِ الإِلهيَّةِ مِنَ الأسْماءِ فِي هذِهِ النَّشْأَةِ الإِنْسانِيَّةِ ، فَحازَتْ رُتْبَةَ الْإحاطَةِ وَالْجَمْعِ بِهذا الْوُجودِ وَبِهِ قامَتِ الْحُجّةُ للَّهعَلَى الْمَلائِكَةِ » « 2 » .
و از اين بيان معلوم شد نكتهء اختيار و اصطفاء حق تعالى صورت جامعهء انسانيه را در بين ساير صور مختلفهء ساير اكوان ، و سرّ تشريف حق تعالى آدم - عليه السلام - را بر ملائكه و تكريم او را از بين ساير موجودات ، و نسبت روح او را به خودش در آيهء شريفه بقوله :
وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي *
« 3 » . و چون بناى اين اوراق بر اختصار است ، از حقيقت نفخهء الهيه و كيفيت آن در آدم و اختصاص آن به او در بين موجودات صرف نظر مىكنيم . وَالْحَمْدُللَّه أوّلًا وَآخِراً .
هامش
( 1 ) - الروم ( 30 ) : 27 .
( 2 ) - فصوص الحكم ، ص 50 ، فصّ آدمى ؛ شرح فصوص الحكم ، قيصرى ، ص 363 .
( 3 ) - الحجر ( 15 ) : 29 ؛ ص ( 38 ) : 72 .