فرمود : « برحذر باش از اين مردم پست . جز اين نيست كه شيعهء على كسى است كه عفيف باشد بطن و فرج او ؛ و شديد باشد جهاد او ؛ و عمل كند براى آفريدگارش ، و اميد ثواب او را داشته باشد و خوف عقاب او را داشته باشد . وقتى اين جماعت را ديدى ، آنها شيعهء جعفر بن محمد هستند » .
وَعَنِ الأمالِي ، لِلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُوسيّ ، شَيْخِ الطائِفَةِ - رَحِمَهُ اللَّه - بِإسْنادِهِ عَنِ الرِّضَا - عليه السلام - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ - عليه السلام - أَنَّهُ قَالَ لِخَيْثَمَةَ :
« أبلغ شيعتنا
[ أنا لا نغني من الله شيئا ، وأبلغ شيعتنا أنه لا ينال ما عند الله إلا بالعمل . وأبلغ شيعتنا
] أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من و صف عدلاثم خالفه إلى غيره . وأبلغ شيعتنا أنهم إذا قاموا بما أمروا أنهم هم الفائزون يوم القيامة » « 1 » .
« فرمود جناب باقر العلوم - عليه السلام - به خَيثَمه كه ابلاغ كن به شيعيان ما كه ما بىنياز نمىكنيم از خداوند چيزى را . ( يعنى به اعتماد به ما از عمل باز نمانيد ) و برسان به شيعيان ما كه نرسد آنچه پيش خدا هست مگر به عمل . و به شيعيان ما ابلاغ كن بزرگترين مردم در حسرت روز قيامت كسى است كه وصف كند عدلى را ، پس از آن مخالفت كند او را و عدول كند به سوى غير آن . و ابلاغ كن به شيعيان ما كه اگر قائم شدند به آنچه به آن مأمورند ، ( يعنى اگر اطاعت خداوند را كردند ) آنها اهل نجات هستند فقط » .
كافى بِإسْنادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ - عليه السلام - قَالَ : «
لا تذهب بكم المذاهب . فوالله ، ما شيعتنا إلا من أطاع الله » « 2 » .
يعنى عذرتراشى نكنيد در معاصى خدا ، و رأىهاى باطل را متابعت نكنيد كه ما شيعه هستيم و انتساب به اهل بيت اسباب نجات ماست ؛ « به خدا قسم كه نيست شيعهء ما مگر كسى كه اطاعت خداى تعالى كند » .
هامش
( 1 ) - الأمالي ، طوسى ، ص 370 ، مجلس 13 ، حديث 47 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 93 ، « أبواب مقدّمة العبادات » ، باب 20 ، حديث 22 .
( 2 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 73 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب الطاعة و التقوى » ، حديث 1 .