حديث سى و يكم توصيف نشدن حق تعالى و رسول اللَّه ( ص ) و أئمّه ( ع ) و مؤمنين
] الحديث الحادي و الثّلاثون : بِالسَّنَدِ الْمُتَّصِلِ إلَى الشَّيْخِ الْجَليلِ ، أَفْضَلِ الْمُحَدِّثينَ ، مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوب الْكُلَيْنيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ - عليه السلام - قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ :
« إن الله عز و جل لا يوصف . وكيف يوصف ، وقال في كتابه :
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ *
« 1 »
فلا يوصف به قدر ، إلا كان أعظم من
ذلك . وإن النبي - صلى الله عليه و آله - لايوصف . وكيف يوصف ، عبد احتجب الله عز و جل بسبع و جعل طاعته في الأرض كطاعته في السماء فقال :
وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
« 2 »
. و من أطاع هذا فقد أطاعني ؛ و من عصاه فقد عصاني . وفوض إليه .
وإنا لا نوصف . وكيف يوصف ، قوم رفع الله عنهم الرجس ، وهو الشك . والمؤمن لا يوصف .
و إن المؤمن ليلقى أخاه فيصافحه ، فلا يزال الله ينظر إليهما و الذنوب تتحات عن وجوههما كما يتحات الورق عن الشجر » « 3 » .
ترجمه : « جناب زراره گويد : شنيدم حضرت باقر العلوم - عليه السلام - مىفرمود :
همانا خداوند - عزّ وجلّ - وصف كرده نشود . و چگونه به وصف آيد و حال آنكه در
هامش
( 1 ) - الأنعام ( 6 ) : 91 ؛ الحجّ ( 22 ) : 74 ؛ الزمر ( 39 ) : 67 .
( 2 ) - الحشر ( 59 ) : 7 .
( 3 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 182 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب المصافحة » ، حديث 16 .