و ما ختم مىكنيم اين مقام را به تبرك به ذكر بعضى اخبار شريفهء اين باب .
فقيه بِإسْنادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قَالَ : «
إن الله خص رسوله - صلى الله عليه و آله - بمكارم الأخلاق ؛ فامتحنوا أنفسكم : فإن كانت فيكم ، فاحمدوا الله و ارغبوا إليه فى الزيادة منها . فذكرها عشرة : اليقين ، والقناعة ، والصبر ، والشكر ، والحلم ، وحسن الخلق ، و السخاء ، والغيرة ، والشجاعة ، والمروة » « 1 » .
و اين حديث از چندين طرق نقل شده ، الّا اينكه از معانى الأخبار « 2 » ، « رضا » عوض « حلم » نقل شده است « 3 » . حاصل آنكه « خداى تعالى رسول خود را به مكارم اخلاق اختصاص داد ؛ پس امتحان كنيد شما خود را : اگر اين صفات در نفوس شما بود ، حمد خدا كنيد و به سوى خدا توجه كنيد براى زيادت » . پس ده تاى از آن صفات را ذكر فرمود چنانچه در روايت است . و در وافى از كتاب كافى اين حديث را با مختصر تفاوتى نقل فرموده « 4 » .
وعن المجالس بِإسْناده عَنِ الصَّادِقِ ، جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ - عليهما السلام - أَنَّهُ قَالَ :
« عليكم بمكارم الأخلاق ، فإن الله عز و جل يحبها ؛ وإياكم و مذام الأفعال « 5 » ، فإن الله يبغضها .
إلى أنْ قالَ :
وعليكم بحسن الخلق ؛ فإنه يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم . . . » « 6 »
الحديث .
فرمود : « متمسك شويد به مكارم اخلاق و خوىهاى كريمانه ، زيرا كه خداى تعالى دوست مىدارد آنها را ؛ و دورى كنيد از عملهاى زشت ، زيرا كه خداوند بغض دارد به
هامش
( 1 ) - من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 361 ، حديث 3 ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 180 ، « كتاب الجهاد » ، « أبواب جهاد النفس و ما يناسبه » ، باب 4 ، حديث 1 .
( 2 ) - معاني الأخبار ، ص 191 ، حديث 3 .
( 3 ) - وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 181 ، « كتاب الجهاد » ، « أبواب جهاد النفس و ما يناسبه » ، باب 4 ، ذيلحديث 1 .
( 4 ) - الوافي ، ج 4 ، ص 264 ، حديث 2 .
( 5 ) - قوله و مَذامَّ الْأفعال در نسخهء « وسائل » كه پيش نويسنده است اينطور وارد است ، و محتمل است مذامَّالْأخلاقِ باشد و سهوى از ناسخ يا راوى شده باشد . منه عفي عنه
( 6 ) - الأمالي ، صدوق ، ص 294 ، مجلس 57 ، حديث 10 ، وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 200 ، « كتاب الجهاد » ، « أبواب جهاد النفس و ما يناسبه » ، باب 6 ، حديث 8 .