بناى آن است ، چنانچه در حديث است « 1 » . و آيات بسيارى در كتاب شريف الهى دلالت بر تجسم اعمال مىنمايد ؛ مثل قوله تعالى :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
« 2 » . و مثل قوله :
وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً
« 3 » . و اخبارى كه دلالت بر تجسم اعمال و صور غيبيهء ملكوتيهء آنها دارد در ابواب متفرقه بسيار است « 4 » ، و ما به ذكر بعضى از آن اكتفا مىكنيم .
رَوَى الصَّدُوقُ ، قُدِّسَ سِرُّهُ ، بِإسْنادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّه - عليه السلام - قَالَ : «
من صلى الصلوات المفروضات في أول و قتها و أقام حدودها ، رفعها الملك إلى السماء بيضاء نقية ، تقول : حفظك الله كما حفظتني ، استودعني ملك كريم ، و من صلاها بعد و قتها من غير علة و لم يقم حدودها ، رفعها الملك سوداء مظلمة ، وهي تهتف به : ضيعتني ضيعك الله كما ضيعتني ، و لا رعاك الله كما لم ترعني » « 5 » .
« فرمود حضرت صادق ، عليه السلام : كسى كه نمازهاى واجب را بجا آورد در اوّل
هامش
( 1 ) - عَنْ جَميلٍ ، عَنْ أبي عَبْدِاللَّه عليه السلام قالَ : قالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم : لَمّا اسْرِي بي إلى السَّماءِ دَخَلْتُ الجنَّةَ فَرَأيْتُفيها ملائِكَةً يَبنُونَ لَبِنَةً مِنْ ذَهَب ولَبِنَةً مِنْ فضَّةٍ وَرُبَّما أمسَكُوا فَقُلْتُ لَهُمْ : مالَكُمْ ربّما بنيْتُم وَرُبَّما أمْسَكتُمْ ؟ فقالُوا : حتّى تَجيئنا النَفَقَةُ ، فَقُلْتُ لَهُمْ : وَما نَفَقَتُكُمْ ؟ فقالُوا : قَوْلُ الْمُؤْمِنِ في الدُّنيا : سُبحانَ اللَّه و الحَمْدُ للَّهوَلا إله إلّااللَّه و اللَّه أكبَرُ ، فإذا قالَ بَنَيْنا وَإذا أمْسَكَ أمْسَكْنا ؛ امام صادق عليه السلام فرمود : پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمودند : وقتى مرا به آسمان بردند وارد بهشت شدم در آنجا فرشتگانى ديدم كه از خشتى طلا و خشتى نقره ساختمان مىساختند و گاهى دست از كار مىكشيدند ، به آنها گفتم : شما چرا گاهى كار مىكنيد و زمانى دست از كار مىكشيد ؟ جواب دادند تا اينكه مصالح ما به ما برسد ، به آنها گفتم : مصالح شما چيست ؟ پاسخ دادند : « سبحان اللَّه و الحمد للَّهولا إله إلا اللَّه و اللَّه أكبر » كه مؤمن در دنيا مىگويد ، وقتى ذكر مىگويد ما مىسازيم و وقتى ساكت مىشود ما دست از كار مىكشيم . ( تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 53 ؛ الأمالي ، طوسى ، ص 474 ، حديث 4 ، بحار الأنوار ، ج 90 ، ص 169 - 170 ، حديث 7 )
( 2 ) - الزلزلة ( 99 ) : 7 - 8 .
( 3 ) - الكهف ( 18 ) : 49 .
( 4 ) - ر . ك : بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 71 - 329 ؛ علم اليقين ، ج 2 ، ص 869 - 891 .
( 5 ) - وسائل الشيعة ( طبع حجرى ) ، ج 1 ، ص 264 ( با اندكى تفاوت ) ؛ ر . ك : الأمالي ، صدوق ، ص 211 ، « مجلس الرابع و الأربعون » ، حديث 10 ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 123 ، « كتاب الصلاة » ، « أبواب المواقيت » ، باب 3 ، حديث 17 .