[
حضور قلب ، روح عبادت
] و از همهء اين امور مهمتر ، كه بايد ديگر امور را مقدمهء او دانست ، حضور قلب است كه روح عبادت و حقيقت آن بسته به آن است ؛ و بدون آن هيچ قيمتى براى عبادات نيست و قبول درگاه حق تعالى نشود . چنانچه در روايات شريفه وارد است :
كافي : بِإسْنادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِاللَّه - عليهماالسلام - أَنَّهُمَا قَالَا : «
إنما لك من صلاتك ما أقبلت عليه منها ؛ فإن أوهمها كلها ، أو غفل عن آدابها ، لفت فضرب بها وجه صاحبها » « 1 » .
حضرت باقر و صادق - عليهما السلام - فرمودند به فُضَيل بن يَسار : « نيست از براى تو از نمازت مگر آنچه توجه قلب كردى به آن از نماز ؛ پس اگر غلط بجا آورد تمام آن را ، يا غافل شود از آداب آن ، پيچيده شود و به آن زده بشود به روى صاحبش » .
وَرَوَى الشَّيخُ الأقْدَمُ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، - رضوان اللَّه عليه - فِي التهذيب ، بِإسْنادِهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ - عليهماالسلام - يُصَلِّي ؛ فَسَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبِهِ فَلَمْ يُسَوِّهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ . قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : «
ويحك ! أ تدري بين يدي من كنت ؟ إن العبد لا يقبل منه صلاة إلا ما أقبل منها »
. فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هَلَكْنَا ! قَالَ : «
كلا ؛ إن الله متمم ذلك للمؤمنين بالنوافل » « 2 » .
« ابوحمزهء ثُمالى گفت : ديدم حضرت سجّاد - عليه السلام - را كه نماز مىخواند ؛ پس عباى آن حضرت افتاد ، حضرت راست نفرمود عبا را تا از نماز فارغ شد . پس ، از آن بزرگوار سؤال كردم ، فرمود : " واى به تو ! آيا مىدانى در حضور كى بودم .
همانا از بنده قبول نمىشود نمازى مگر آنچه را توجه قلب كرده از آن . " عرض كردم : " فدايت شوم ، هلاك شديم ما ! " فرمود : " هرگز ، همانا خداوند تمام مىفرمايد
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 3 ، ص 363 ، « كتاب الصلاة » ، « باب ما يقبل من صلاة الساهي » ، حديث 4 ( با كمى تفاوت ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 363 ، ( طبع حجرى ) ، « كتاب الصلاة » ، « أبواب أفعال الصلاة » ، باب 3 ، حديث 1 .
( 2 ) - تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 341 ، حديث 1415 ( با كمى تفاوت ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 478 ، « كتاب الصلاة » ، « أبواب أفعال الصلاة » ، باب 3 ، حديث 6 .