به هر چيزى است براى آن .
ومَلَأ الْإناءَ ماءً وَمِنَ الْماءِ وَبِالْماءِ ، وَضَعَ فيهِ بِقَدْرِ مَا يَأْخُذُهُ « 1 » . يعنى ، در آن [ آب ] ريخت به قدرى كه مىگرفت .
و « أَكِلُ » مُتَكَلِّمٌ مِنْ يَكِلُ . وَكَلَ إلَيْهِ الأمْرَ ، أَيْ سَلَّمَهُ وَفَوَّضَهُ وَتَرَكَهُ إلَيْهِ وَاكتَفى بِهِ « 2 » .
يعنى ، امر را به او واگذار و موكول كرد و خود در آن تصرفى ننمود .
« أسُدُّ » مُتَكلِّمٌ مِنْ سَدَّ يَسُدُّ سَدّاً ، مِنْ بابِ نَصَرَ ، نَقيضُ « الْفَتْحِ » « 3 » . يعنى ، بستن .
« الفاقَةُ » أَي الْحاجَةُ وَالْفَقْرُ « 4 » . يعنى ، نيازمندى و گدايى است .
« وأملأ قلبك خوفا مني »
ظاهر آن است كه به صيغهء متكلم [ است ] . و صيغهء امر بودن و عطف به اوّل كلام بودن بعيد است .
و آنچه به مناسبت بيان كردنى است در حديث شريف در ضمن فصولى به رشتهء تحرير درمىآوريم . إنشاء اللَّه .
فصل فراغت وقت وقلب در عبادت
] بدانكه فراغت براى عبادت حاصل شود به فراغت وقت براى آن و فراغت قلب . و اين امر از مهمات است در باب عبادات كه حضور قلب بدون آن تحقق پيدا نكند . و عبادت بىحضور قلب قيمتى ندارد .
و آنچه باعث حضور قلب شود دو امر است : يكى فراغت وقت و قلب ؛ و ديگر فهماندن به قلب اهميت عبادت را . و مقصود از فراغت وقت آن است كه انسان در هر شبانهروزى براى عبادت خود وقتى را معين كند كه در آن وقت خود را موظف بداند فقط به عبادت ، و اشتغال ديگرى را براى خود در آن وقت قرار ندهد . انسان اگر بفهمد
هامش
( 1 ) - المنجد ، ص 772 ، مادهء « ملأ » .
( 2 ) - المنجد ، ص 916 ، ماده « وكل » .
( 3 ) - المنجد ، ص 326 ، ماده « سدد » .
( 4 ) - المنجد ، ص 601 ، ماده « فوق » .