حديث بيست و چهارم اقسام علم
] الحديث الرابع و العشرون : بالسَّنَدِ الْمُتَّصِلِ إلى أَفْضَلِ الْمُحَدِّثينَ وَأَقْدَمِهِمْ ، مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الكُلَيْنيِّ - رضوانُ اللَّه عليه - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِي ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِالْحَمِيدِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى - عليه السلام - قَالَ : «
دخل رسول الله -
صلى الله عليه و آله - المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل . فقال : ما هذا ؟ فقيل : علامة . فقال : و ما العلامة ؟ فقالوا له : أعلم الناس بأنساب العرب و وقائعها و أيام الجاهلية و الأشعائر العربية . قال :
فقال النبي صلى الله عليه و آله : ذلك علم لا يضر من جهله و لا ينفع من علمه . ثم قال النبي صلى الله عليه و آله : إنما العلم ثلاثة : آية محكمة ؛ أو فريضة عادلة ؛ أو سنة قائمة ؛ و ما خلاهن فهو فضل » « 1 » .
ترجمه : « فرمود موسى بن جعفر - عليهما السلام - داخل شد رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله - به مسجد ناگاه جماعتى را مشاهده فرمود كه اطراف مردى دور مىزنند .
فرمود : " چيست اين ؟ " گفته شد : " علّامه است . " فرمود : " چيست علّامه ؟ " گفتند به او :
" داناترين مردم است به نَسَبهاى عرب و وقايع آن و روزگار جاهليت و اشعار عربى .
" فرمود پيغمبر : " اين علمى است كه از جهل او ضرر و زيانى نرسد و از علم او
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 32 ، « كتاب فضلالعلم » ، « باب صفة العلم و فضله » ، حديث 1 .