حديث بيست و دوم كراهت از مرگ
] الحديثُ الثاني و الْعِشرونَ : بِالسَّنَدِ المُتَّصلِ إلى رُكْنِ الإِسْلامِ وَثِقَتِهِ ، مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقوبَ الكُليْنيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قَالَ : «
جاء رجل إلى أبي ذر فقال : يا أبا ذر ، ما لنا نكره الموت ؟ فقال : لأنكم عمرتم الدنيا و أخربتم الآخرة ، فتكرهون أن تنقلوا من عمران إلى خراب . فقال له : فكيف ترى قدومنا على الله ؟
فقال : أما المحسن منكم ، فكالغائب يقدم على أهله ؛ وأما المسيء منكم ، فكالآبق يرد على مولاه . قال : فكيف ترى حالنا عند الله ؟ قال : اعرضوا أعمالكم على الكتاب : إن الله يقول :
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ
« 1 »
. قال : فقال الرجل : فأين رحمة الله ؟ قال
« رحمة الله قريب من المحسنين » .
قَالَ أَبُو عَبْدِاللَّه عليه السلام : «
وكتب رجل إلى أبي ذر ، رضي الله عنه : يا أبا ذر ، أطرفني بشيء من العلم . فكتب إليه : إن العلم كثير ، و لكن إن قدرت أن لا تسيء إلى من تحبه ، فافعل فقال له الرجل : وهل رأيت أحدا يسيء إلى من يحبه ! فقال له : نعم ، نفسك أحب الأنفس إليك ؛ فإذا أنت عصيت الله ، فقد أسأت إليها » « 2 »
. ترجمه : « فرمود : حضرت صادق - سلام اللَّه عليه - آمد مردى به سوى ابىذرّ ؛ پس
هامش
( 1 ) - الانفطار ( 82 ) : 13 - 14 .
( 2 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 458 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب محاسبة العمل » ، حديث 20 .