و غيبت از مقام انس و شهود .
و درجهء ديگر « صبر عن اللَّه » است . و آن از درجات عشاق و مشتاقين است از اهل شهود و عيان ، در صورتى كه رجوع به عالَم خود كنند و به عالم كثرت و صحو برگردند . و اين اشقّ مراتب صبر و مشكلترين مقامات است . و به اين مرتبه اشاره فرموده مولاى سالكان و پيشواى كاملان و امير مؤمنان - عليه السلام - در دعاى شريف « كميل » : «
وهبني صبرت على عذابك ، فكيف أصبر على فراقك » « 1 » :
وَرُوِيَ أَنَّ شابّاً مِنَ المُحِبّينَ سَأَلَ الشِّبْليَ عَنِ الصَّبْرِ فَقالَ : أَيُّ الصَّبْرِ أَشَدُّ ؟ فَقالَ :
الصَّبْرُ للَّهِ . فَقالَ : لا . فَقالَ : الصَّبْرُ باللَّه . فَقالَ : لا . فَقالَ : الصَّبْرُ عَلَى اللَّه . فَقالَ : لا . فَقالَ :
الصَّبْرُ فِي اللَّه . فَقالَ : لا . فَقالَ : الصَّبْرُ مَعَ اللَّه . فَقالَ : لا . فَقالَ : وَيْحَكَ فَأَيُّ ؟ فَقالَ : الصَّبْرُ عَنِ اللَّه . فَشَهِقَ الشِّبْليُ وَخَرَّ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ « 2 » .
و درجهء ديگر « صبر باللَّه » است . و آن از براى اهل تمكين و استقامت است . كه بعد از حال صحو و بقاء باللَّه ، و پس از تخلق به اخلاق اللَّه ، براى آنها رخ دهد . و از آن جز كمّل را نصيبى نيست . و چون از اين مراتب ما را نصيبى و حظّى نمىباشد ، از اين جهت مبناى اين اوراقْ تفصيل در اطراف آن نيست . وَالْحَمدُ للَّهأوّلًا وَآخِراً وَصلّى اللَّه عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ .
هامش
( 1 ) - « الها ، گيرم كه بر عذاب تو صبر كردم ، چگونه جدايى از تو را تاب آورم » . ( مصباح المتهجّد ، ص 586 ( با كمى تفاوت ) ؛ المراقبات ، ص 148 )
( 2 ) - شرح منازل السائرين ، كاشانى ، ص 202 .