تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب الصلاة ( آداب نماز ) ( فارسى ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
عتبهء مقام قدس ، و ديدن عالم خاك است عتبهء مالك الملوك . پس ، سرّ وضع سجودى ، چشم از خود شستن است ، و ادب وضع رأس بر تراب ، اعلى مقامات خود را از چشم افكندن و از تراب پست‌تر ديدن است . و اگر در قلب از اين دعاوى كه به حسب اوضاع صلاتى اشارت به آنها است علّتى باشد ، پيش ارباب معرفت نفاق است . و چون خطر اين مقام بالاترين خطرات است ، سالك إلى اللّه را لازم است به جبلّت ذاتى و فطرت قلبى متمسّك به ذيل عنايت حقّ جلّ و علا گردد و با ذلّت و مسكنت عفو تقصيرات را طلب كند ، كه اين مقام مخطور است كه از عهدهء امثال ما خارج است . و ما چون در رسالهء سرّ الصّلاة اين مقامات را به تفصيل ذكر نموديم ، در اين رساله خوددارى كنيم ، و به روايت شريفهء مصباح الشّريعة براى آداب آن اكتفا نماييم .

فصل دوم

عن مصباح الشّريعة . قال الصّادق عليه السّلام : ما خسر ، و اللّه ، من اتى بحقيقة السّجود و لو كان في العمر مرّة واحدة . و ما افلح من خلا بربّه في مثل ذلك الحال تشبيها بمخادع نفسه ، غافلا لاهيا عمّا اعدّه اللّه للسّاجدين من انس العاجل و راحة الآجل . و لا بعد عن اللّه ابدا من احسن تقرّبه في السّجود . و لا قرب إليه أبدا من اساء ادبه و ضيّع حرمته بتعلّق قلبه بسواه في حال سجوده . فاسجد سجود متواضع للّه تعالى ذليل ، علم انّه خلق من تراب يطأه الخلق ، و انّه اتّخذك ( ركب - خ ) من نطفة يستقذرها كلّ احد ، و كوّن و لم يكن . و قد جعل اللّه معنى السّجود سبب التّقرّب إليه بالقلب و السرّ و الرّوح . فمن قرب منه ، بعد من غيره ، أ لا ترى في الظّاهر انّه لا يستوى حال السّجود الّا بالتّوارى عن جميع الأشياء و الاحتجاب عن كلّ ما تراه العيون ، كذلك امر الباطن . فمن كان قلبه