پرش به محتوای اصلی

شرح الصمدية — صفحه 184

پدیدآورندگان:

ص۱۸۴
و «
يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ
» « 1 » . و «
ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا
» « 2 » تتمّة ويعاد الخافض على المعطوف على ضمير مجرور ، نحو : « مررتُ بك وبزيد » .
شرح
( و ) مثال الثاني : نحو : قوله تعالى : (« يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ ») فقد عطف « مَن صَلَحَ » على « الواو » في « يَدخلونها » مع أن « الواو » ضمير متصل ومرفوع - لأنها فاعل - وإنما جاز العطف لأنه فصل « ها » بين « الواو » وبين حرف العطف . ( و ) مثال الثالث : نحو قوله تعالى : (« ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا ») فقد عطف« آباؤُنا »على « نا » في« أَشْرَكْنا »مع أنّ « نا » ضمير متصل مرفوع - لأنها فاعل - وإنما جاز العطف لأنه توسَّط « لا » بين واو العطف وبين المعطوف - وهو : « آباؤنا » - . ( تتمّة ) لأحكام العطف ( ويعاد الخافض ) أي : حرف الجر ( على المعطوف على ضمير مجرور ) يعنى : لو عطفنا إسماً على ضمير مجرور ، فحرف الجر الذي دخل على ذلك الضمير أعدناه على الاسم المعطوف - أيضاً - ( نحو : « مررتُ بكَ وبزيدٍ » ) فقد عطف « زيد » على الكاف ، وحيث كان الكاف مجروراً بالباء أعيد الباء على « زيد » .
پاورقی
( 1 ) الرعد 23 : 13 ( 2 ) الأنعام 148 : 6 . .
شرح الصمدية — صفحه 184 | الشيخ البهائي العاملي / حسينى شيرازى