مشايخه في الدراية والرواية :
لم يصل إلينا تفصيل مشايخه العظام الذين تلمذ لديهم أو روى عنهم ، نعم ورد في بعض المعاجم نبذة قليلة من مشايخه في الرواية والدراية وهم :
1 - العالم الجليل الشيخ حسين الماحوزي .
ذكره المحدّث النوري في المستدرك 3 / 396 ، راجع حول ترجمته تتميم أمل الآمل واللؤلؤة ، وصرّح في اللؤلؤة بأنّه بلغ من العمر ما يقارب تسعين سنة ومع ذلك لم يتغيّر ذهنه ولا شيء من حواسّه .
وقال في التتميم : كان الشيخ حسين - رحمه اللّه - في عصره مسلّم الكلّ لا يخالف فيه أحد من أهل العقد والحلّ إلى آخره .
2 - المولى محمّد جعفر بن محمّد طاهر الخراساني الاصفهاني صاحب كتاب الإكليل وغيره ولد سنة ثمانين وألف .
قال في الروضات 3 / 261 : وظنّي أنّ قراءة مولانا إسماعيل الخواجوئي المتقدّم ذكره أيضا كان عليه وخصوصا في فنون الدراية والرجال .
وعدّ في بعض التراجم من مشايخه في العلوم النقلية والعقلية المحقق النحرير الفاضل الهنديّ صاحب كشف اللثام . وأيضا الحكيم المتألّه الملا محمّد صادق الأردستاني . وأيضا الحكيم المتألّه الملا حمزة الگيلاني .
تلامذته ومن روى عنه :
أيضا لم يصل الينا تفصيل تلامذته العظام الذين تلمذوا لديه أو رووا عنه ، الّا ما ورد في بعض التراجم الرجاليّة ، وإليك نبذة ممّا وقفنا عليه في كتب التراجم وهم :
1 - العالم النحرير والمولى الخبير الملا مهدي النراقي صاحب كتاب اللوامع ومشكلات العلوم وجامع السعادات وغيرها من المؤلفات ، ذكره في المستدرك 3 / 396 .