بدىها امر مىكند » . « 1 »
2 . نفس لوّامه : روحى است بيدار و نسبتاً آگاه كه اوّل در دامان گناه مىافتد امّا كمى بعد بيدار مىشود و توبه مىكند و به مسير سعادت بازمىگردد ، اين همان چيزى است كه به آن وجدان اخلاقى مىگويند كه در بعضى بسيار قوى است و در بعضى ضعيف و ناتوان است و ممكن است بر اثر كثرت گناه از كار بيفتد .
3 . نفس مطمئنّه : يعنى روح تكامل يافتهاى كه به مرحلهء اطمينان رسيده ، و نفس سركش را رام كرده است كه در سورهء فجر آيهء 27 و 28 به آن اشاره شده است : « يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِى إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً » ؛ تو اى نفس مطمئن ! به سوى پروردگارت باز گرد ، در حالى كه هم تو از او خشنودى و هم او از تو خشنود است » .
تعبير به « راضية » به خاطر آن است كه تمام پاداش وعدههاى الهى را مىبيند و يكپارچه راضى و خشنود مىشود . امّا تعبير به « مرضية » به خاطر اين است كه مورد قبول و رضاى دوست واقع شده است .
عن سَديرِ الصَّيْرَفيّ قال : قُلتُ لأبي عبدِ اللَّهِ عليه السلام : جُعِلْتُ فِداكَ يابْنَ رَسُولِ اللَّهِ هَلْ يُكْرَهُ المُؤْمِنُ على قَبْضِ رُوحِهِ ؟ قال : لا واللَّهِ إنّهُ إذا أتاهُ مَلَكَ المَوْتِ لِقَبْضِ روحِهِ جَزِعَ عِندَ ذلِكَ ، فيقولُ لهُ مَلَكُ المَوْتِ : يا وَلِيَّ اللَّهِ لاتَجْزَعْ فَوَالّذِىِ بَعَثَ مُحمَّداً صلى الله عليه و آله لَأنا أبَرُّ بِكَ وأشْفَقُ عَلَيْكَ مِن والدٍ رَحيمٍ لَوْ حَضَرَكَ إفْتَحْ عَيْنَيْكَ فَانْظُرْ ، قال : وَيُمَثَّلُ له رسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله واميرُ المؤمنين وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَيْنُ والأئمَّةُ مِن ذُرِّيَّتهِم عليهم السلام فَيُقال له : هذا رسولُ اللَّهِ وأميرُ المؤمنين وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَيْنُ والأئمَّةُ عليهم السلام رُفَقاؤُكَ . قال : فَيَفْتَحُ عَيْنَيْهِ فَيَنْظُرُ فَيُنادِي روحَهُ مُنادٍ مِن قِبَلِ رَبِّ العِزَّةِ فيقولُ :
« يا أيّتُها النّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ »
إلى محمّدٍ وأهلِ بيتِه
« ارْجِعِى إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً »
بالوِلايَةِ
« مَّرْضِيَّةً »
بالثّواب
« فَادْخُلِي في عِبادِي »
يعني محمّداً وأهلَ بيتِه
« وَادْخُلِي
هامش
( 1 ) . سورهء يوسف ، آيهء 53