شعبههاى جحود را اين مىداند ، كه :
« وَهُوَ أنْ يَجْحَدَ الجَاحِدُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ قَدِ استَقَرَّ عِنْدَهُ
؛ انسان چيزى را انكار كند در حالى كه مىداند حق است » . « 1 »
دربارهء حقيقت ايمان ، پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در وصيتش به على عليه السلام فرمود :
« يا علىُّ سَبْعَةٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ حَقِيقةَ الإيمانِ وأبوابُ الجَنّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ :
مَنْ أَسْبَغَ وُضُوءَهُ وَأحْسَنَ صَلاتَهُ وَأَدَّى زَكاةَ مالِهِ وَكَفَّ غَضَبَهُ وَسَجَنَ لِسانَهُ وَاسْتَغْفَرَ لِذَنْبِهِ وَأدّى النَّصيحَةَ لِاهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ « 2 »
؛ اى على هفت خصلت است كه در هر كس باشد حقيقت ايمان را به حدّ كمال رسانده و درهاى بهشت براى او گشوده مىشود : كسى كه وضوى كامل بگيرد و نمازش را نيكو بجا آورد و زكات مالش را بپردازد و خشمش را نگه دارد و زبانش را زندانى كند و براى گناهش طلب آمرزش نمايد و خيرخواه خاندان پيامبرش باشد » .
2 . مراتب ايمان
همانطور كه كفر مراتب دارد ايمان هم مراتب دارد و در حديث مورد بحث مىفرمايد : ايمان ده درجه دارد كه درجه دهم آن درجه عاليه ايمان است و يك مسلمان نبايد به اين ايمانى كه دارد قانع باشد بلكه بايد سعى كند كه خود را به درجهء عاليه ايمان برساند .
در حديثى از امام صادق عليه السلام آمده كه مىفرمايند :
« إنّ اللَّهَ عزّوجَلّ وَضَعَ الْإيمانَ عَلى سَبْعَةِ أسْهُمٍ : عَلَى البِرِّ والصِّدْقِ واليَقينِ والرِّضا والوَفاءِ والعِلْمِ والحِلْمِ ، ثمّ قَسَّمَ ذلِكَ بَيْنَ النَّاسِ ، فَمَن جَعَلَ فيهِ هذِهِ السَّبْعَةَ الأسْهُمَ فهو كامِلٌ مُحْتَمِلٌ وَقَسّم لِبَعضِ النّاسِ السَّهْمَ ولِبعضٍ السَّهْمَيْنِ ولبَعْضِ الثَّلاثةِ حتّى انْتَهَوا إلى السّبعَةِ ، ثُمَّ قالَ : لا تَحْمِلوا عَلى صاحِبَ السّهْمِ سَهْمَيْنِ وَلا عَلى صاحِبَ السَّهْمَينِ ثلاثةً
هامش
( 1 ) . اصول كافى ، ج 2 ، باب وجوه الكفر
( 2 ) . خصال ، باب السبعة