است ( إن ارتبتم فى الحكم ) .
از بين اين احتمالات احتمال اوّل بهتر است .
« وَ اللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ »
يعنى چه ؟ يعنى هنوز بالغ نشده است و يا لم يحضن و هنّ فى سن من تحيض كه ظاهراً احتمال دوّم مراد است .
در مجموع آيه ارتباطى به عقد موقّت ندارد و راه عقد موقّت تمسّك به اولويّت است .
60 ادامهء مسألهء 16 . . . . . 30 / 10 / 82
صورت چهارم : عدّهء وفات
اين صورت داراى دو قسم است :
1 - زن باردار نيست .
2 - باردار است .
مرحوم امام در ذيل مسألهء شانزدهم فرمودند :
و أمّا عدتها من الوفات فأربعة أشهر و عشرة أيّام إن كانت حائلًا و أبعد الأجلين منها و من وضع حملها إن كانت حاملًا كالدائمة يعنى منقطعه و دائم در عدّهء وفات تفاوتى ندارند .
1 - زن باردار نيست :
اقوال :
مرحوم صاحب جواهر ، چهار ماه و ده روز را مشهور مىداند يعنى مسأله اتّفاقى نيست و مىفرمايد :
وفاقاً للمشهور . « 1 »
مرحوم صاحب رياض مىفرمايد :
أشبههما ( مطابق قواعد و عمومات ) و أشهرهما ( معلوم مىشود كه قول مقابل هم مشهور است ) كما حكاه جماعة من أصحابنا أنّها أربعة أشهر و عشرة أيّام . « 2 »
مرحوم شهيد ثانى هم در مسالك تعبير به اشهر دارد و مىفرمايد :
و قد اختلف الأصحاب فى مقدار عدّتها فالأشهر بينهم ما اختاره المصنف ( محقق در شرايع ) من أنّها تعتدّ بأربعة أشهر و عشرة أيّام . « 3 »
افراد مهمّى در بين مخالفين هستند و تعبير به اشهر هم به خاطر همين است كه در مقابل افراد بزرگى مانند مرحوم مفيد ، سيّد مرتضى ، سلّار و ابن ابى عقيل قرار دارند .
مرحوم سبزوارى با وجود اين مخالفتها مسأله را اجماعى مىداند . بعضى مىگويند شايد ايشان مخالفها را به حساب نياوردهاند ، كه در جواب بايد گفت مخالفهاى به اين عظمت را نمىتوان به حساب نياورد ، پس مسأله اجماعى نيست .
ادلّه قول مشهور ( چهار ماه و ده روز )
سه دليل بر قول مشهور دلالت مىكند :
1 - عموم آيه :
آيهء
« وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً »
« 4 » اطلاق دارد و شامل زوجهء موقّت و دائم مىشود و در ذيل و صدر آيه دليلى بر اين نيست كه آيه مربوط به عقد دائم باشد .
2 - اطلاق روايات :
روايات زيادى داريم كه مطلق است :
* عبد اللَّه بن جعفر فى ( قرب الاسناد ) عن عبد اللَّه بن الحسن عن على بن جعفر عن اخيه قال : سألته عن المتوفّى عنها زوجها كم عدّتها ؟
قال أربعة أشهر و عشراً . « 5 »
روايت مطلق است و تمام زوجها را شامل مىشود .
روايات « 6 » زياد است كه بعضى كلمهء طلاق دارد ولى رواياتى كه كلمهء طلاق ندارد عامّ است و دائم و موقّت را شامل مىشود .
3 - روايات خاصّه :
رواياتى كه در خصوص متعه وارد شده است :
* . . . عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن المرأة يتزوّجها الرجل متعة ثم يتوفّى عنها زوجها هل عليها العدة ؟
فقال : تعتدّ أربعة أشهر و عشراً
( سند روايت معتبر و دلالت آن تا اينجا خوب است و دليلى براى قول مشهور است ولى ذيلى دارد كه كار حديث را مشكل مىكند )
فإذا انقضت أيّامها و هو حىّ فحيضة و نصف مثل ما يجب على الأمة . . . « 7 »
اين ذيل با چيزى كه ما اختيار كرديم ( حيضتان ) سازش ندارد ، البتّه گفتيم حيضة و نصف در واقع حيضتان است ولى ناقص .
آيا مىتوان به حديثى كه بخشى از آن قابل قبول و بخشى غير قابل قبول است ، استدلال كرد و آيا بناى عقلا در حجّيت
هامش
( 1 ) ج 30 ، ص 199 .
( 2 ) ج 7 ، ص 34 .
( 3 ) ج 10 ، ص 304 .
( 4 ) آيهء 234 ، سورهء بقره .
( 5 ) وسائل ، ج 15 ، ح 6 ، باب 30 از ابواب عدد .
( 6 ) وسائل ج 15 ، باب 30 از ابواب عدد .
( 7 ) ح 1 ، باب 52 از ابواب عدد .