ورود و خروج نسبت به مسائل آينده بدهد .
به اميد توفيق بيشتر براى همهء خوانندگان عزيز و با تشكر از همهء نويسندگان ، دستياران و دوستان فاضل و عالمى كه براى به ثمر رساندن اين مباحث زحمات فراوانى را متحمل شدند .
اللَّهُمَّ وَفِّقْنا لِما تُحِبُّ وَتَرْضى وَسَهِّلْ لَنا ما نَخافُ تَعْسِيرَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ وَانْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيرٌ .
قم - حوزه علميّه
ناصر مكارم شيرازى
خرداد ماه 1389 ش - جمادى الثانية 1431 ق
دائرة المعارف فقه مقارن ( فارسى ) — صفحة 21
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢١