پرش به محتوای اصلی

الخطوط الأساسية للإقتصاد الإسلامي — صفحه 157

پدیدآورندگان:

ص۱۵۷

الاشتراك في الانتاج الصناعي والزراعي والتجاري

« لا ينبغي أبداً وضع الإشكالات الناشئة من سوء تنفيذ « القانون » على عاتق أصل القانون . المزارعة في شكلها الصحيح تؤدّي إلى زيارة « الإنتاج » و « العمل » ولا تؤدّي أبداً إلى الإقطاعية » . يوجد في الفقه الإسلامي ثلاثة أبواب هي : « المضاربة » و « المزارعة » و « المساقاة » تتحدث عن توظيف الأموال في الأمور الإنتاجية والزراعية وكذلك في الأمور التجاربة . و « المزارعة » كما يبدو من اسمها مسألة تعاقدية بين شخصين أو مجموعتين ، الأولى تقوم بالعمل والنشاط والأخرى تقدم الأرض والوسائل والبذور وما شابه ، والمحصول يتم تقسيمه بين الطرفين بعدالة .

فلسفة هذه النشاطات :

1 - يخرج المزارع من إطار العامل البسيط الذي يتلقى فيه اجرة ليتحوّل