كما بايعوا في الماضي .
الثالث : إنّ كلّ شخص إذا أراد الخروج من دائرة هذه البيعة يجب إعادته إلى الطاعة ، فإن امتنع وقاوم وتمرّد على الحكومة الشرعية فيجب على المسلمين التصدي له ومقاتلته .
الرابع : إنّ جعل قتل عثمان ذريعة للتمرّد وعدم البيعة أمر غير صحيح وغير معقول ، لأنّ الإمام عليّ عليه السلام لم يتدخّل إطلاقاً في قتل عثمان .
وفي الختام وطبقاً لما ورد في كتاب نهجالبلاغة ، يدعو الإمام عليّ عليه السلام معاوية أن يبايع رسوله ووكيله جريربن عبداللَّه ويعمل على إطفاء نار الحرب والفتنة بهذا العمل .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 66
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٦