پرش به محتوای اصلی

نفحات الولاية — صفحه 219

پدیدآورندگان:

ص۲۱۹

الرسالة 20

إلى زِيادِ بْنِ أَبيهِ وَهُوَ خَليفَةُ عامِلِهِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبّاسٍ عَلَى الْبَصْرَةِ ، وَعَبْدُاللَّهِ عامِلُ أميرِالْمُؤْمِنينَ عليه السلام يَوْمَئِذٍ عَلَيْها وَعَلى كُورِ الأَهْوازِ وَفارْسٍ وَكِرْمانٍ وَغَيْرِها « 1 » :

نظرة إلى الرسالة

يستفاد من هذه الرسالة الواردة في تاريخ اليعقوبي ، وخاصة مع الالتفات إلى ما ورد في مطلعها ، أنّ « زياد » كان قد قصد خيانة بيت المال والامتناع من دفع جميع الخراج ، فاطّلع الإمام عليه السلام على هذه القضية من خلال بعض جواسيسه وعيونه وكتب له هذه الرسالة الشديدة وأمره بدفع الخراج لبيت المال بشكل كامل وإرساله إلى الإمام عليه السلام وقد هدّده الإمام عليه السلام بأنّه إذا امتنع عن هذا العمل فإنّه سيواجه عقوبة شديدة . وهذه الرسالة وأمثالها تبيّن أنّ الإمام عليه السلام قد جعل عمّال ومراقبين على جميع
پاورقی
( 1 ) . سند الرسالة : ذكر هذه الرسالة قبل السيد الرضي ، البلاذري في كتاب أنساب الأشراف ، واليعقوبي في تاريخه ( مع تفاوت يسير ) وقد أشار كتاب مصادر نهج‌البلاغة إلى الكتاب الأول ثم أضاف أنّ هذه الرسالة نقلها البيهقي في المحاسن والمساوىء ( مصادر نهج‌البلاغة ، ج 3 ، ص 233 ) .
نفحات الولاية — صفحه 219 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي