وعلى رأسهم أبا سفيان أظهروا الإسلام في الماضي فإنّهم في الحقيقة يتظاهرون بالإسلام ويتقنعون بالإيمان ، ولذلك عندما وجدوا أعواناً وأنصاراً لإظهار الكفر والشرك ونزع رداء الإسلام لم يمتنعوا من الإعلان عن نواياهم والبوح بمكنوناتهم .
* * *
نفحات الولاية — صفحه 178
پدیدآورندگان: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص۱۷۸