پرش به محتوای اصلی

نفحات الولاية — صفحه 332

پدیدآورندگان:

ص۳۳۲
أَسْلَفَتْ ، وَرُدُّوا إِلَى اللَّه مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كانُوا يَفْتَرُونَ » . نعم هنالك بعض الأمور المهمّة في ذلك اليوم ؛ فالجميع حاضرون بين يدي العدل الإلهي ويرون ى أعمالهم أمام أعينهم ولا تنفع جميع الأعذار الواهية والكذب لتبرير أسباب المعصية والانحراف وليس لأحد من سبيل للهروب من نتيجة أعماله . حقاً لو تأمّل الإنسان هاتين القضيّتين سيرى أنّ الحياة آيلة للزوال وسيترك كلّ شيء ويلتحق بالنائمين تحت التراب ثم يعقب ذلك الحساب وجزاء الأعمال ، الحساب الذي لا مفرّ منه ؛ لو فكر في هذين الأمرين لراقب أعماله قطعاً في هذه الدنيا ولما بدر منه كلّ هذا الفساد والعصيان . * * *
نفحات الولاية — صفحه 332 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي