پرش به محتوای اصلی

نفحات الولاية — صفحه 243

پدیدآورندگان:

ص۲۴۳
الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ . فَلَوْ كَانُوا يَنْطِقُونَ بِهَا لَعَيُّوا « 1 » بِصِفَةِ مَا شَاهَدُوا وَمَا عَايَنُوا » . الواقع أن ما بيّنه الإمام عليه السلام هنا ما جاء صراحة في الخطبة 114 من « نهج البلاغة » : « كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيا سَماعُهُ أَعْظَمُ مِنْ عَيانِهِ وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الآخِرَةِ عَيانُهُ أعْظَمُ مِنْ سَماعِه » . ودليل ذلك واضح ، فعالم الآخرة غاية في السعة والكبر وإذا ما قورن بالدنيا كان كالدنيا بالنسبة لعالم الجنين في رحم امّه . * * *
پاورقی
( 1 ) . « عيّوا » من مادة « عيّ » على وزن « حيّ » العجز .