پرش به محتوای اصلی

نفحات الولاية — صفحه 215

پدیدآورندگان:

ص۲۱۵

الخطبة 219

لَمّا مَرَّ بِطَلْحَةَ بْنِ عَبْدِاللَّه وَعَبْدِالرَّحْمنِ بْنِ عَتّابِ بن أُسَيْد وَهُما قَتيلانِ يَوْمَ الْجَمَل « 1 »

نظرة إلى الخطبة

هذا الكلام القصير الذي اقتطفه المرحوم السيّد الرضي من كلام طويل يبيّن في الواقع ثلاث نقاط : إحداها ، إعرابه عن أسفه على قتل طلحة الذي ما كان ينبغي أن يسلك هذا الطريق الخاطئ وله تلك السوابق في الإسلام فيقتل تلك القتلة الغريبة تحت السماء . الأخرى ، أنّ أمراء معركة الجمل الذين قتلوا خزّان بيت مال المسلمين في البصرة وشيعة الإمام سينالون جزاءهم . والثالثة ، أنّ أولئك ( وأمثالهم ) لم يكونوا مؤهلين لما كان يدور في أذهانهم . * * *
پاورقی
( 1 ) . سند الخطبة : رواها أبو الفرج الاصفهاني في « الأغاني » والمبرّد في « الكامل » وابن عبد ربّه في « العقد الفريد » وابن الأثير في « النهاية » . ( مصادر نهج البلاغة ، ج 3 ، ص 135 ) .
نفحات الولاية — صفحه 215 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي