2 . أن تتسلل وساوس الشيطان إلى قلب الإنسان فتصده عن الحقّ .
3 . أن تستولي أهواء النفس على الإنسان فتصده عن هدى اللَّه .
يقيناً ، لو استجيبت هذه الأدعية الثلاث التي تبتدأ ب ( اللّهم ) لنال الإنسان جميع خير الدنيا وسعادة الآخرة فما أحرانا أن نستحضر هذه الأدعية فإذا شعرنا بحالة الدعاء أقبلنا على اللَّه وطلبنا منه ذلك .
أورد الإمام عليه السلام الكلام في القسم الأوّل والثاني من هذا الدعاء ، بصيغة المتكلّم ؛ لكنّه ذكره في القسم الأخير بصيغة المتكلّم مع الغير ليسأل اللَّه صالحه وصالح جميع المسلمين .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 173
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٧٣