پرش به محتوای اصلی

نفحات الولاية — صفحه 149

پدیدآورندگان:

ص۱۴۹

الخطبة 214

يَصِفُ جَوْهَرَ الرَّسُولِ ، وَيَصِفُ الْعُلَماءَ ، وَيَعِظُ بِالتَّقْوى « 1 »

نظرة إلى الخطبة

تتألف هذه الخطبة كما أشرنا من ثلاثة مقاطع : أشار عليه السلام في المقطع الأوّل عقب شهادته للَّه‌بالعدل إلى جانب من صفات النّبي الأكرم صلى الله عليه وآله التي تشير إلى طهارة جوهر ذات النّبي من جميع الجهات ، وتطرّق ضمنياً إلى لطف اللَّه بالمطيعين من عباده وإمداده الغيبي لهم . وتحدث في المقطع الثاني عن العلماء الربانيين وصفاتهم البارزة وكيفية تعاملهم مع الآخرين . وأورد في الختام مواعظ كثيرة من شأن العمل بها تربية روح الورع والتقوى لدى الإنسان بعبارات موجزة بليغة . * * *
پاورقی
( 1 ) . سند الخطبة : روى الآمدي في « غرر الحكم » جانباً من هذه الخطبة مع اختلاف يدل على أنّه اقتبسها من مصدر آخر غير « نهج البلاغة » .