پرش به محتوای اصلی

نفحات الولاية — صفحه 139

پدیدآورندگان:

ص۱۳۹
نفعل ذلك ، فنهض مالك الأشتر وقال : أمسكوه ( فهو من أفراد العدو ) فنهضوا إليه فهرب إلى موضع لبيع الخيل فجعلوا يطأونه بأرجلهم « 1 » . العبارة « جَمِيعَ مَا أسْكَنْتَهُ أَرْضَك وَسَمواتِك » تبدو إشارة إلى الملائكة والإنس والجن ، لإنّ العبارة « أسكنتها » تناسب ذلك وعليه « ما » أطلقت هنا على العاقل وإشهادهم رغم إشهاد اللَّه قبل ذلك تأكيد لهذا الأمر المهم ، كما جعل اللَّه إلى جانب ذاته القدسية شهداء كثيرين على أعمالنا . * * *
پاورقی
( 1 ) . صفين لنصر بن مزاحم ، ص 94 و 95 .