الخطبة 154
يَذْكُرُ فِيها فَضَائِلَ أهْلِالْبَيْتِ عليهم السلام « 1 »
نظرة إلى الخطبة
تدور مطالب هذه الخطبة بصورة رئيسية حول ثلاثة محاور :
1 . فضائل أهل البيت عليهم السلام وعلومهم ومعارفهم الخارقة ووصية الناس باتبعاهم .
2 . بحث بشأن ارتباط الظاهر بالباطن وأنّ طهارة الباطن عادة ما تؤدي إلى طهارة الظاهر لأعمال الإنسان ، ومن كان ملوثاً باطناً غالباً ما يكون ملوثاً ظاهرياً .
3 . لابدّ من الرجوع إلى الجذور في ممارسة إصلاح كل شيء والانطلاق من الأساس والبنية التحتية في الإصلاحات .
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
أورد الآمدي الذي صنف كتابه ( تحرر الحكم على أساس الحروف الأبجدية ) جوانب مختلفة من هذه الخطبة بتفاوت في حروف « ق » و « ن » و « ه » و « ا » ورغم أنّ الآمدي عاش بعد المرحوم السيد الرضي ، إلّاأنّ اختلاف عباراته مع نهج البلاغة يفيد أنّه اقتبسها من مصدر آخر ، كما أوردها السيد باختلاف طفيف في كتابه ، الطراز ، وهذا يشير إلى أنّه رواها من مصدر آخر غير نهج البلاغة