[ الجزء السادس ]
الخطبة 151
وَمِنْ خُطْبِةٍ لَهُ عليه السلام يُحِذِّرُ مِنَ الفِتَنِ « 1 »
نظرة إلى الخطبة
تتكوّن هذه الخطبة من أقسام ثلاثة :
أمّا القسم الأول : فهو حمد اللَّه والثناء عليه ، ومن ثم الشهادة بالرسالة للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وبعض صفاته الخاصة . حيث أشار الإمام عليه السلام في هذا القسم إلى الأوضاع المربكة التي كانت سائدة إبان الجاهلية ليقف المسلمون من خلال المقارنة على عظمة النعم التي أفاضها اللَّه عليهم ببركة الإسلام .
أمّا القسم الثاني من الخطبة : فقد أخبر فيه الإمام عليه السلام عن ظهور الفتن في المستقبل والعودة القهقرى إلى الجاهلية بأفكارها وممارساتها ، كالفتن التي يقودها
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
لم ترد هذه الخطبة في مصادر أُخرى والشيء الوحيد الذي يعتمده مؤلف « مصادر نهج البلاغة » ما ذكره السيد اليماني في كتاب « الطراز » وقد استشهد فيه بعدة عبارات من هذه الخطبة ، رغم أنّه عاش بعد السيد الرضي ، إلّاأنّ اختلاف بعض العبارات مع ما ورد في نهج البلاغة يفيد أنّه رواها من مصدر آخر غير نهج البلاغة . راجع مصادر نهجالبلاغة ، ج 2 ، ص 341