وعمّار بن ياسر وجابر بن عبد اللَّه الأنصاري وأبو ذر الغفاري وأنس بن مالك وعبد اللَّه بن سلام ومسلمة بن كهيل وعبداللَّه بن غالب وعقبة بن حكيم وعبداللَّه بن أبي ، وذكر شرحه في التفاسير العامة .
وهل يساوى شخص بمن نام في فراش النبي صلى الله عليه وآله ليلة المبيت « 1 » وفداه بنفسه فنزلت بحقه الآية الشريفة : « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ » « 2 » وهل يتقدم عليه شخص وهو الذي عدّه القرآن الكريم خير البرية [ بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] فقال : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ » « 3 » . لما نزلت هذه الآية قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
« أَنْتَ وَشِيعَتُكَ يا عليّ خَيرُ
البَرِيَّةِ » « 4 » .
وهل ينبغي الاستغراق لشهورٌ ، لكي تعلم الأُمّة الإسلامية أيّها أفضل عليٌّ أم معاوية ؟ حقّاً إنّها مقارنة عجيبة وجفاء كبير لأمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام في أن يُقرَن بمعاوية ويعلم فضله ، أين هذا من ذاك وأين الثرى من الثرّيا ؟ !
هامش
( 1 ) . راجع مَن ذكر سبب نزول الآية في علي عليه السلام ومنهم ، الطبري وابن هشام والحلبي واليعقوبي وأحمد بنحنبل وابن الجوزي وابن الصبّاغ المالكي ( الغدير ، ج 2 ، ص 48 - / 49 )
( 2 ) . سورة البقرة ، الآية 207
( 3 ) . سورة البينة ، الآية 7
( 4 ) . راجع شواهد التنزيل والصواعق المحرقة والدر المنثور ونور الأبصار وتفسير الطبري وكتاب آيات الولاية لسماحة المؤلّف