پرش به محتوای اصلی

نفحات الولاية — صفحه 201

پدیدآورندگان:

ص۲۰۱

الخطبة 162

لِبَعْضِ أصْحَابِه وَقَد سَألَهُ : كَيْفَ دَفَعَكُمْ قَوْمُكُمْ عَنْ هذا المَقَامِ وَأَنْتُمْ أحَقُّ بِهِ ؟ فَقَالَ : « 1 »

نظرة إلى الخطبة

كما ورد آنفاً فإنّ الإمام عليه السلام أورد هذا الكلام كجواب لأحد أصحابه وقد سأله عن كيفية دفعه عن حقّه في الولاية وجدارته بها . فأشار الإمام عليه السلام إلى أمرين تدور حولهما الخطبة : الأول : أنّ السبب الرئيسي هو البخل والاستبداد والتعلق بالدنيا . والثاني : الذي قال فيه إنّك إن تعجب من قضية بداية الخلافة ، فانظر اليوم وقد تصدى معاوية وتبعه الناس ، دون أدنى جدارة بهذا المنصب ولا يمكن المقارنة بيني وبينه .
پاورقی
( 1 ) . سند الخطبة : ذكر هذا لعلي عليه السلام قبل السيد الرضي ، المرحوم الشيخ الصدوق في كتابه الأمالي في سبب ترك الناس لعلي عليه السلام والطبري في المسترشد والمرحوم الشيخ المفيد في الإرشاد ، كما ذكروا أنّ السائل هو ( ابن دودان ) . ( مصادر نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 377 )