تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الولاية — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِى أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » « 1 » . ومن هنا أشار الإمام عليه السلام في بداية الخطبة إلى شخصية النبي الأكرم صلى الله عليه وآله من حيث النسب والأُسرة والأصل وصفاته الكمالية وأثنى على شجرته وفروعها المثمرة ، ثم تطرق إلى شريعته السمحاء من مختلف الجوانب ليلفت انتباه الآخرين إلى ضرورة الوثوق به ويقطع اعذار المغرضين .
هامش
( 1 ) . سورة الأعراف ، الآية 157