إشارة إلى المسائل المرتبطة بالآخرة من قبيل الحساب والكتاب والصراط والجنّة والنار ، ولكن يبدو أنّها إشارة إلى الحوادث المستقبلية لهذا العالم والكامنة في بطون هذا القرآن والتي يعلم بها المعصومين عليهم السلام بقرينة العبارة القادمة
« وَالْحَدِيثَ عَنِ الْمَاضِي »
، التي تشير إلى الأمم السابقة وشرح سيرتها ، كما قيل : هي إشارة إلى بداية الخليقة والعصور الأولى لخلق هذا العالم . والعبارة
« وَدَوَاءَ دَائِكُمْ »
إشارة إلى التعاليم والمفاهيم التي تعالج كافة أنواع الأمراض الأخلاقية والاجتماعية « وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ » « 1 » .
والعبارة الأخيرة :
« وَنَظْمَ مَا بَيْنَكُمْ »
، إشارة إلى جميع القوانين التي تنظم شؤون المجتمع البشري وتزيل العوائق وتنشر الأمن والاستقرار وبسط العدل والقسط في ربوع البلاد .
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء ، الآية 82