إلى جانب ذلك هنالك الحوادث اليومية في حياتنا المعاصرة من قبيل الاصطدامات وسقوط الطائرات والحرائق والانفجارات التي تنهي حياة الأفراد خلال لحظات ، نعم ، تكاد تكون معدومة هي الفاصلة بين الحياة والموت ، ولكن من جانب آخر فانّ هذه الفاصلة قد تكون في غاية البعد ، فلو اجتمع كافة الأطباء وأعدّوا مختلف الوسائل الطبية ، فليس لهم أن يهبوا الحياة للأموات ، على غرار الوليد الذي لا يسعه الرجوع إلى بطون أمه والثمار التي لا تعود ثانية إلى الأشجار بعد سقوطها .
نختتم الكلام بما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال :
« ثَلاثَةُ أَشياءٍ لايَنبَغِي لِللعاقِلِ أَن يَنساهُنَّ عَلى كُلِّ حالٍ ، فَناءُ الدُّنيا وَتصَرُّفُ الأَحوالِ والآفاتُ الَّتي لاأمانَ لَها » « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 75 / 238 .