پرش به محتوای اصلی

نفحات الولاية — صفحه 224

پدیدآورندگان:

ص۲۲۴
بعينها » واعتبر بقية الخطبة ، خطبة أخرى ، وهذا ما نهجه أيضاً المرحوم الخوئي وابن أبي الحديد ، فقد قسموا الخطبة إلى قسمين واعتبروا كل قسم خطبة منفصلة ، بينما اعتبرهما المرحوم مغنية في شرحه كصبحي الصالح خطبة واحدة .