پرش به محتوای اصلی

نفحات الولاية — صفحه 120

پدیدآورندگان:

ص۱۲۰
الشيء الذي يحرك الحجر في الرحا هو ذلك الواقع في وسط الحجر والذي يتصل من الأسفل بمحور أكبر يصب عليه الماء من جانب ويحركه ، وهكذا يكون القطب عامل حركة وعامل تنظيم ، وهذه هي منزلة الإمام والقائد . وأخير يخلص الإمام إلى النتيجة صريحة بأنّ ذلك الاقتراح مرفوض تماماً في أنّ يشخص بنفسه لإطفاء كل فتنة هنا وهناك تاركاً لمركز الحكومة : « هذَا لَعَمْرُ اللَّهِ الرَّأْيُ السُّوءُ ! » . حقاً أنّه لإقتراح فاشل بشهادة كل مدير ومسؤول له علم بهذه الأمور في أنّ القائد لا يفارق موقعه ومركز ثقله ومهامه سوى في الحوادث المهمّة .
نفحات الولاية — صفحه 120 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي