الرحمة والمغفرة لهم من اللَّه ؛ الأمر الذي لا تخفي آثاره المعنوية .
ثالثاً : إنّ هذا الأمر له تأثيره البالغ في نفوس أبناء المجتمع في الاقتداء بأولئك الأفراد وإحياء القيم العليا في المجتمع والقضاء على ما يخالفها ، فقد جاء في الرواية المعروفة « من سنّ سنّة حسنة كان له مثل أجر من عمل بها » « 1 » .
وأخيراً أنّ ذلك من مدعاة العزة والرفعة والكرامة لدى نسل أولئك الأفراد المحسنين ، فما أكثر من نعرف من الأفراد الذين نكن لهم الحب والاحترام لانحدارهم من أولئك الأفراد . هذه طائفة من الآثار المعنوية الفردية والاجتماعية للسان الصدق وطيب الأحدوثة .
جج
هامش
( 1 ) لقد ورد هذا المضمون في عدة روايات ومنها كتاب وسائل الشيعة 11 / الباب 16 من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .