العاتية الكاسرة ، والعواصف الرياح السريعة الجارفة ، في إشارة إلى أنّ الحادثة كانت من الشدة بحيث تقضي على الإنسان في موضعه ، وأحيانا تكون أكثر شدة فتجرفه كما تجرف أوراق الشجر وتقذف به في مكان سحيق .
ثم قال عليه السلام :
« ولم يكن لأحد في مهمز ولا لقائل في مغمز »
. فالمعروف أنّ من يعمل يخطي ومن يرد الميدان الاجتماعي ويمارس الأنشطة والفعاليات فانّه يتعرض إلى بعض الانتقادات من هنا وهناك ، فما ظنك بالإمام عليه السلام الذي كان سباقاً في كل الميادين . وبالطبع فانّ العيوب والمطاعن في غيره لم تحص رغم ندرة إقتحامه للميدان الاجتماعي . « 1 »
هامش
( 1 ) لقد أوردنا توضيحات مسهبة بهذا الشأن في شرح الخطبة الشقشقية .