الخطبة « 1 » السابعة والثلاثون
ومن كلام له عليه السلام
يجري مَجرى الخطبة وفيه يذكر فضائله عليه السلام قاله بعد وقعة النَّهروان .
نظرة إلى الخطبة
بناءً على ما ذكره ابن أبي الحديد فانّ هذه الخطبة تشتمل على أربعة فصول لا يمتزج بعضها ببعض :
الفصل الأول : يشير فيه الإمام عليه السلام إلى خدماته الجليلة التي أسداها للإسلام إبان انبثاق الدعوة الإسلامية فقد أوجز ذلك بقوله :
« فقد قمت بالأمر حين فشلوا وتطلعت حين تقبعوا ونطقت حين تعتعوا ومضيت بنور الله حين وقفوا ، كالجبل لا تحركه القواصف ولا تزيله العواصف . لم يكن لأحد في مهمز ولا لقائل في مغمز » .
هامش
( 1 ) قال صاحب مصادر نهج البلاغة هذه من الخطب المعروفة التي رواها أغلب العلماء والمحدثين الذين عاشوا قبل السيد الرضي ( ره ) ومنهم :
1 - الجاحظ في البيان والتبيين 1 / 170 .
2 - ابن قتيبة الدينوري في الإمامة والسياسة 1 / 150 .
3 - ابن عبد ربة في العقد الفريد 4 / 71 .
4 - البلاذري في كتاب أنساب الأشراف ( في شرح سيرة علي عليه السلام ) / 380 .
5 - القاضي نعمان المصري في دعائم الإسلام 1 / 391 ( مع اختلاف وما ورد في النهج وقال الشارح الخوئي يستفاد من بحار الأنوار والاحتجاج والإرشاد أنّ هذه الخطبة جزء من الخطبة 27 ( شرح نهج البلاغة ، الخوئي 4 / 21 ) .