الخطبة « 1 » التاسعة والعشرون
ومن خطبة له عليه السلام
بعد غارة الضحاك بين قيس - صاحب معاوية - على الحاج بعد قصة الحكمين ، وفيها يستنهض أصحابه لما حدث في الأطراف .
نظرة إلى الخطبة
كما ورد في أسناد الخطبة فان بعض المحققين يرون أن هذه الخطبة جزء من الخطبة السابعة والعشرين ؛ ويبدو أنّها كذلك ، لأنّ مضامينها واحدة تفيد مدى ضعف أهل الكوفة والعراق تجاه حملات معاوية وأهل الشام ، وكأنّهم لم يشعروا بما كان يدور حولهم والجرائم البشعة التي كان يرتكبها الشاميون . فقد جعل الإمام عليه السلام يمطرهم بوابل الذم والتشنيع لعلهم يفيقون إلى أنفسهم وينتبهوا إلى الأخطار التي كانت محدقة بهم . فقد قال ابن أبي الحديد :
هامش
( 1 ) قال صاحب مصادر نهج البلاغة هذه من الخطب المعروفة التي رواها أغلب العلماء والمحدثين الذين عاشوا قبل السيد الرضي ( ره ) ومنهم :
1 - الجاحظ في البيان والتبيين 1 / 170 .
2 - ابن قتيبة الدينوري في الإمامة والسياسة 1 / 150 .
3 - ابن عبد ربة في العقد الفريد 4 / 71 .
4 - البلاذري في كتاب أنساب الأشراف ( في شرح سيرة علي عليه السلام ) / 380 .
5 - القاضي نعمان المصري في دعائم الإسلام 1 / 391 ( مع اختلاف وما ورد في النهج وقال الشارح الخوئي يستفاد من بحار الأنوار والاحتجاج والإرشاد أنّ هذه الخطبة جزء من الخطبة 27 ( شرح نهج البلاغة ، الخوئي 4 / 21 ) .